Showing posts with label اجهزة علمية. Show all posts
Showing posts with label اجهزة علمية. Show all posts

Saturday, February 23, 2013

شاهد ماذا تفعل نظارات جوجل الذكية؟! - Google Glass




أطلقت جوجل فيديو جديد توضح فيه الإمكانيات الفعلية لنظاراتها الذكية، وهو الفيديو الذي وضعت فيه النظارات قيد الاستخدام الفعلي.

ويظهر في الفيديو كيفية اعطاء الاوامر الصوتية للنظارة وكذلك آلية عمل النظارة التي تستطيع ان تلتقط صور وتسجل فيديوهات، بخلاف توفيرها ميزة الملاحة الفورية لترى الخرائط أمام عينيك وعلى الطبيعة وميزة أخرى لإجراء محادثات الفيديو عبر الانترنت.

وهذا الفيديو الذي تستعرض فيه جوجل مميزات نظاراتها الذكية الجديدة..
يذكر أن النظارة لم تطرح بشكل موسع في الأسواق حيث طرحت بشكل محدود في أمريكا وذلك في إطار اختبار النظارة قبل طرحها بشكل موسع.

Tuesday, September 20, 2011

المبادئ الاساسية فى الارسال التليفزيونى - Television transmission

من المبادئ المستفاد منها فى الارسال التليفزيونى والتى تدخل فى خصائص الاشارات المستخدمة فيه وطرق ارسالها ومسارات انتشار الامواج الكهرومغناطيسية الناتجة من هذه الاشارات :
1 مبدا تكوين الالوان فى التليفزيون :
من التجارب عرف انه بمزج ضوء ثلاثة الوان هي ( الاحمر والاخضر والازرق ) بنسب معينة يمكن تكوين اكبر عدد من الالوان لايمكن تكوينه بمزج اى ثلاث الوان أخرى , ولهذا سميت هذه الالوان الثلاث ( الاحمر , الاخضر , الازرق ) بالالوان الاساسية .
وبمزج لونين من الالوان الاساسية نحصل على لون ثانوي . الالوان الثانوية هي الاصفر والارجواني والتركواز ونحصل عليها بمزج الاتية :
احمر + اخضر = اصفر
احمر + ازرق = ارجوانى magenta
ازرق +اخضر = تركواز ( اخضر مزرق )
وبمزج الالوان الاساسية يمكن الحصول على اللون الابيض وتمثل اشارة النصوع بالمعادلة الاتية :
0.11b + 0.59G +0.30R = Y
وتسمى الالوان الثانوية وهى الاصفر والتركواز والارجوانى بالالوان المتممة .
وهناك صفات تتميز بها الالوان وهي :

1- طبيعة اللون ( hue or tint ) وهى الخاصية التى يعرف بها اللون كاحمر او الاصفر او الازرق وتعتمد هذه الخاصية على الطول الموجي للضوء ويرمز لها بالحرف () .
2 - التشبع ( saturation ) وهو مقدار خلو اللون من اللون الابيض ويسمى اللون النقي .
3 - النصوع ( luminance ) مقدار كمية طاقة الضوء التي يحتويها اللون ويرمز لها بالرمز (y)

المصدر عرب تكنولوجيا

Monday, September 19, 2011

بالفيديو كيف تحول مصباح عادى الى ليزر قوى حارق - converting normal lamp into laser

من المعروف ان شعاع الليزر اكثر تركيزا من الضوع العادى و قد يسبب احتراق الاشياء التى توجهها نحوه.

فى الفيديو التالى طريقة تحول المصباح العادى الصغير الى مصباح ليزر قوى و لكن كن حزرا فلا تقوم بصنعه لتوجهه ناحية الناس او الاشياء فقط يكون خطيرا.

المصباح الكهربائى الى النيون و الفلوريسنت - Light bulb

لم يكن "توماس أديسون" أول من أوجد المصباح الكهربائي على الرغم من اعتباره أباً له، فقد أمضى المخترعون البريطانيون ما يزيد على نصف قرن وهم يختبرون سبل الإنارة، بالكهرباء قبل ان ينجز “أديسون” اختراعه. ويعتبر السلك الموضوع داخل حجرة مفرغة من الهواء أساس مصباح “أديسون”، حيث يتوهج السلك لدى مرور التيار الكهربي عبره. وكان اختيار المخترعين “جوزيف سوان” في انجلترا و”توماس أديسون” في أمريكا وقع على الكربون ليكون بمثابة العنصر الذي يتكون منه السلك، وقد أنجز “سوان” اختراعه عام 1878 وسجل “أديسون” اختراعه عام ،1879 وأفسح “أديسون” المجال لمصباحه للخروج من المختبر بإنشائه مشروعاً لتوزيع الكهرباء. وكانت محطة “بيرل ستريت” للطاقة في نيويورك أول مشروع يؤمن للناس الكهرباء حسب احتياجاتهم.
ومع بداية شهر سبتمبر/ أيلول عام 1882 صار بعض سكان مانهاتن وعددهم 203 أشخاص يعيشون ويعملون في النور المنبعث من 3144 مصباح كهربي. وكان متوسط العمر الافتراضي للمصباح في تلك الآونة لا يزيد على 150 ساعة مقارنة مع مصباح اليوم الذي يصل عمره الافتراضي الى 2000 ساعة.
ومع ذلك فقد أنجز “أديسون” مصباحاً يعمل 400 ساعة في بداية العام 1884 وبعد سنتين من هذا التاريخ صمم مصباحاً آخر يصل عمره الافتراضي الى 1200 ساعة. ولاقى المصباح الكهربي بداية بطيئة على الرغم من نجاح فكرته وقد اندفع الناس بداعي الفضول لرؤية هذا الانجاز لكن قلة منهم طلبوا إقامة توصيلات كهربائية في منازلهم. وارتفع عدد زبائن “اديسون” بعد سبع سنوات من الاختراع من 203 الى 710 أشخاص لكنهم أصبحوا بحلول نهاية القرن عشرة آلاف ثم ارتفع الرقم بعد عشر سنوات الى 3 ملايين واستمر في التصاعد.
غاز النيون
اكتشف العالمان الانجليزيان “ويليام رامسي” و”موريس ترافوس” غاز النيون، أما الشخص الذي ابتكر أنبوب ضوء النيون فهو العالم الفيزيائي الفرنسي “جورج كلود” في عام 1909 واستخدمه في السنة التالية لإنارة “جراند بالاس” في باريس، وأثبت “كلود” ان استبدال السلك المستخدم في مصباح “أديسون” بغاز النيون يُمكن حبيبات النيون من التوهج بغض النظر عن طولها وشكلها.
والنيون غاز لا لون له ولا رائحة ولا طعم وتعود تسميته الى الكلمة اليونانية “نيوس” والتي تعني بالانجليزية “نيو” أي جديد. وسرعان ما لاقى النيون قبولاً واسعاً بمجرد الإعلان عنه، حيث لاحق وكيل الدعاية والإعلان “جاك فونسيك” الفيزيائي الفرنسي “كلود” ليعد معه خططاً لإنتاج الأنابيب الزجاجية التي توضح على اللوحات وتضيء بشكل ملفت للنظر، فتوهجت في عام 1912 أول إشارة من النيون في باريس على لوحة للإعلان عن “بوليفارد مون مارتر” وتعني “مزين الشعر الملكي” حيث توهجت اللوحة بلون برتقالي. واكتشف العلماء بعد عدة سنوات أن وضع المساحيق الملونة داخل الأنبوب المحتوي على غاز النيون يمكن من إيجاد طيف كامل من الألوان.
الفلوريسنت
واجه مصباح “أديسون” بعد نحو 60 عاماً من إنارة المنازل في أمريكا، أعظم منافس له والذي يتمثل في مصباح “الفلوريسنت” إلا أن الصراع انتهى بين هاتين الوسيلتين المهمتين للإنارة بتقارب فيما بينهما وذلك بتركيبهما الى جانب بعضهما بعضا في الغرفة نفسها أحياناً، حيث احتل نور “الفلوريسنت” القوي غرفة الحمام، في حين احتل مصباح “أديسون” بنوره الضعيف الهادئ غرفة النوم، أما المطبخ فقد تقاسمت وسيلتا الانارة شرف انارته.
وكان الفيزيائي الفرنسي “انطوان هنري بيكوريل” مكتشف النشاط الاشعاعي لليورانيوم ابتكر “الفلوريسنت” فقام بطلاء انبوب زجاجي من الداخل بالفوسفور بداية عام ،1859 ووجد ان هذا الأنبوب يضيء بمجرد وضعه في مجال كهربي. وظهر أول مصباح “فلوريسنت” فعال في الولايات المتحدة عام 1934 على يد الدكتور (آرثر كومبتون) الموظف في شركة “جنرال الكتريك”. واعتبر المصباح الجديد اقتصادياً أكثر من مصباح “اديسون” لكونه يعمل على تيار منخفض ولأن مصباح “اديسون” يستهلك 80% من طاقته في إشعاع الحرارة بدلاً من الضوء، مما دفع العلماء الى وصف مصباح “الفلوريسنت” بالضوء (البارد).
وقد شاهد الكثيرون ضوء “الفلوريسنت” لأول مرة في معرض نيويورك العالمي عام ،1939 ووضع مصباح “الفلوريسنت” حدا لمصباح “أديسون” وأصبح الوسيلة الرئيسية للإضاءة الكهربية في الولايات المتحدة، ويرجع الفضل في انتشار هذا المصباح الى أصحاب المشاريع الذين رغبوا في تقليص تكاليف الإنارة في أماكن العمل.
ضوء “الفلاش”
نجم ابتكار وامض الضوء عن ابتكار آخر هو ضوء الزهور الكهربائي فعندما وصل المهاجر الروسي “أكيباهورويتر” الى نيويورك في تسعينات القرن التاسع عشر بدّل اسمه الى “كونراد هوبرت” وعمل مع رجل اسمه “جوشو ليونيل كوين”. ومن المعروف ان “كوين” هو الذي ابتكر “قطارات ليونيل” كما ابتكر جرس الباب الكهربائي الذي تخلى عنه الناس لأنهم اشتكوا من رنته واخترع كذلك المروحة الكهربائية التي كان محركها يصدر صوتاً مزعجاً ايضاً. وعندما بدأ “كونراد هوبرت” عمله مع “كوين” كان هذا قد أنجز لتوه مصباح الزهور الكهربائي الذي يتألف من بطارية اسطوانية موضوعة في أنبوب ينتهي من أحد طرفيه بمصباح. ويدخل الأنبوب والمصباح في مركز عاكس للضوء يستخدم لإضاءة النباتات.
وكان “هوبرت” يؤمن بشدة بالأرباح الكبيرة التي يمكن ان يحققها ترويج ضوء الزهور ولذا فقد أقنع رئيسه “كوين” بأن يبيعه حقوق الاختراع. ولاقى الابتكار فشلاً كبيراً لدى عرضه على الناس ووجد “هوبرت” نفسه مفلساً وسط أكوام كبيرة من انتاجه الكاسد. وفي محاولة منه لاسترداد بعض الأموال التي صرفها على صناعة إنتاجه، فصل “هوبرت” المصباح عن عاكس الضوء وبدل من تصميم الأنبوب الاسطواني بأن جعله أكثر طولاً ثم حصل على براءة اختراعه الجديد الذي سماه “الضوء الكهربائي الذي يحمل باليد”.
وحقق الابتكار الجديد الذي يستطيع بضغطة خفيفة ان يومض في اي اتجاه، مبيعات جيدة، الأمر الذي حدا “بهوبرت” الى انشاء مؤسسة “ايفرريدي” للضوء الوامض وترك عند وفاته عام 1928 نحو 6 ملايين دولار لدور الإحسان. أما “جوشو ليونيل كوين” فلم يتراجع أمام إخفاقاته مما جعله بعد مدة ثرياً لابتكاره مراوح بمحركات صغيرة ناعمة الصوت.

المصدر منتدى عالم ابن مصر

Sunday, September 18, 2011

كيف تصنع تليفون بسيط بنفسك - How to make a telephone?

من الممكن ان تصنع هاتف سلكى بسيط مكون من 2 ميكروفون و 2 سماعه وبطاريه تتراوح قوتها الدافعه الكهربيه بين 4.5 فولت الى 12 فولت وبدون اي مقاومات او عناصر اخرى , وذلك باستخدام ميكروفون من النوع الكربونى
وهذا النوع من الميكروفونات ليس من النوع المتوافر بكثره , ويفضل ان تصنعه بنفسك , حيث ان تركيبه بسيط
وهو عباره عن الكربون على شكل مسحوق حيث تقوم بوضعه داخل حاويه صغيره بحجم سماعة الهاتف العادى الداخليه وتقوم بتغطية هذه الحاويه بشريحه من ورق الفويل - الالومنيوم - ويجب ان تجعل الحاويه تمتلئ بالكاربون المسحوق بحيث تقترب من السطح المغطى بالفويل لتتلامس معه بيسر
ويجب ان تضع طرف سلك توصيل يكون متصل بمسحوق الكربون داخل الحاويه واخر متصل بالغشاء الخارجى - الفويل - للحاويه
- من الممكن ان تحصل على اعمدة الكربون من البطاريات الجافه الصغيره 1.5 فولت ثم تطحنها جيدا لتتحول الى مسحوق -
ولكى تصنع الهاتف يجب ان يكون لديك سماعتين وان تصنع 2 ميكروفون كربونى , وان يكون لديك بطاريه واسلاك توصيل
ويكون التوصيل النهائى للاربع مكونات والبطاريه توصيل على التوالى اذا اردت ان يكون السلك الواصل بين جهازى الهاتف مكون من طرفين فقط
او ان تقوم بتوصيل ميكروفون كربونى بسماعه بالبطاريه على التوالى وايضا تقوم بتوصيل السماعه المتبقيه مع الميكروفون المتبقى مع البطاريه على التوالى , وبذلك يكون السلك الواصل بين جهازى الهاتف مكون من اربع اطراف وذلك اذا رغبت بعزل اكثر للخط

ويجب ان تعلم ان مثل هذا النوع من الهواتف البسيطه لا يحتاج لمكونات خارجيه لتساعده على اتمام عمله , كما لا يحتاج ايضا لترانزستورات لتقوم بتكبير الاشاره
حيث ان الاشاره المولده بين الطرفين ستكون كافيه لان يسمعها كل طرف بوضوح
ولكن من عيوب هذا النوع من الهواتف هو سماع خروشه دائمه ناتجه عن تحرك المسحوق الكربونى الموجود داخل الحاويه وملامسته للغشاء المغطى للحاويه بشكل دائم
كما ان من عيوبه ايضا ان الميكروفون الكربونى المستخدم يكون غير حساس للاصوات الخافته اوالدقيقه من حوله ويرجع ذلك لكبر سمك الغشاء الخارجى - ورق الالومنيوم - المغطى للحاويه

المصدر منتديات الفريق العربى للبرمجة

كيف تصنع تلسكوب منزلى بسيط بنفسك في 30 دقيقة فقط - How to make a telescope?

كلنا يرغب في ان يمتلك تلسكوب يشاهد من خلاله تضاريس القمر وغيرها ، ويمكن لك ان تصنع تلسكوبك الخاص وبنفسك ، حيث يمكنك ان تصنع تلسكوب " بدائي " يكبر 30 او 50 مرة ويمكنه تمييز البقع الشمسية وتفاصيل القمر.
متطلبات صناعة هذا التلسكوب :
1 – عدسة محدبة " الجسمية " قطرها بوصتان وطولها البؤري 36 بوصة
2 – عدسة اصغر بطول بؤري 1 بوصة
3 – انبوبة ( ماسورة والتي تباع في محلات الادوات الصحية " السباكة " ) ويكون طولها 3 اقدام . وقطرها الداخلي بوصتان
4 – انبوبه اقصر وليكن طولها 6 بوصات ( وهذا سوف تتزحلق داخل الانبوب الاول)

طريقة التركيب :
1- ركب عدسة الـ 2 بوصة في احد طرفي الانبوبة الطويلة
2 – ثبت العدسة الاخرى – العينية – في الانبوبة الاقصر
3 – الان قم بزحلقة الانبوبة القصيرة في الطويلة للداخل والخارج للحصول على صورة واضحة

ويمكن حساب قوة تكبير هذا التلسكوب " البسيط " من خلال المعادلة البسيطة التالية :
الطول البؤري للعدسة الجسمية ÷ الطول البؤري للعينية
36 ÷ 1 = 36 مرة

ويجب ان تعلم بان هذا التلسكوب سوف يعاني من " الزيغ اللوني " الا انه سوف يكون مفيدا ، وسوف تشاهد السماء كما شاهدها غاليليو

المصدر الجمعية الفلكية بجدة